Latest Entries »

جنون

تباريح شوق

أللجنون لذة ؟ …نعم
أن تخرج من سراديب واقعك ، المتسول نبضك ، والمتربص بك دون سواك، والمستبد بأحلامك وأيامك 
لهي أشهى لحظات الجنون .
وهل يجوز لنا بعد ذلك أن نسأل ( لا أعلم )؟ ….. أبداً لا يجوز
ومتى كان للجنون والعلم ذات المسار 
إنهما روحان لا تتآلفان ، وقطبان متعاكسان.
ففي حضرة الحب ، كل شيء مباح ، إلا السؤال ( لا أعلم )

View original post

أللجنون لذة ؟ …نعم
أن تخرج من سراديب واقعك ، المتسول نبضك ، والمتربص بك دون سواك، والمستبد بأحلامك وأيامك 
لهي أشهى لحظات الجنون .
وهل يجوز لنا بعد ذلك أن نسأل ( لا أعلم )؟ ….. أبداً لا يجوز
ومتى كان للجنون والعلم ذات المسار 
إنهما روحان لا تتآلفان ، وقطبان متنافران.
ففي حضرة الحب ، كل شيء مباح ، إلا السؤال ( لا أعلم )

رحيل

صورة

 

 

وأنت تلوحين بالرحيل من بعيد

وأنت تنسلّين لتجمعي بقاياك بصمت

 

وكأن هذه الأرض لم تكن أرضك

وهذه السماء المؤتزرة بالحزن لم تكن سماءك
حين غنى النبض للنبض

وتمازج العطر بالعطر

لا تقولي بأنك كنت تترفقين  بقلبي

لأنه لا يطيق الوداع

 

لحظة انتظار

 

موج هادئ

 

ساكنٌ موج البحر هذا المساء
كأنما ينتظرها
كأنما يحلم بلحظة وصولها .

 

 

سمعتُه يحدث النوارس عن أشواقه
فتجيبه : أن اصبر ، فمواعيد الغرام هكذا
قلقٌ و دموعٌ و آهاتٌ مسافرة.

كيف لنسائم البر أن تهدئك يا بحر
ولا تكبح لهفتي ؟!.
امنحني صبرك
لربما استعدت أنفاسيَ التائهة.

حين تغيبين

صورة

حين تغيبين

يجتر ليلي ساعاته ببطء

فالوقت غير قابل للهضم

والمسافة بين شهقاتي

موغلة في  العمق

ولا هواء يحمل نشيجي

إلا ما تبقى من رائحة عطرك.

البحر مستكين

ومجافٍ لشاطئه

و النوارس تحلق بصمت

وأنا وحيد هنا
إلا من  ومضات نجمتنا المشرقية

بينما تحملني أجنحة الخيال

إلى عالم يتبتل

في محراب همسك الدافئ.

مراكب الانتظار

مبحرة نحو المجهول

ولست سوى قلب

 هدأت خفقاته

 يحلم بأن يودع نبضته الأخيرة

بين أحضانك

وداعاً حبيبي

صورة

أتيتُ لأطــفئ

نــار الحـــنين

و أســـــرح في
جنة الياسمين

فكنتِ ســــراباً
وكنتِ يبــــــاباً

أعــــــاد لقلبي
 نبضي الحزين

مجرد صحــــراء
لا نبت فيهـــــا

ولا زهــــــر قد
 يبهج الناظرين

كفـــــانا جدالاً
كفـــــانا دموعاً

وداعـــاً حبيبي
فدتك السنين

لحظة سفر

وتطل اللحظة

التي تصحو فيها الآمال مرتبكة

خائفة

وتلمع عيناها الناعستان

كأنما خالطهما سقام

بينما تحدقان إليّ  بزاوية ضيقة

أكاد ألمحهما ولا أكاد

وهما غارقتان في دموع الوداع

ودموع أمل بلقاء  ترفرف أجنحته

ليحلق على ضفاف شوق ما نام

منذ أن أرخت علينا سحابة السفر ظلالها .

أحبكِ

أبت قواميس العشق

أن تهبني كلمة أعمق من ( أحبك)

 فاقبليها.

 

 أحبك

أعشقك

أهيم بك

حين تستعمرينني

وتحتلين مدني

و ترفعين أعلامك عليها.

 

أنا الوحيد في الكون الذي يحب أن يستعمر

و الذي يشهر رايته البيضاء ابتهاجاً

موانئ سفر

 

 

 

وخيالي عندما يرحلُ

 إن كان بعيدا هو عندكْ

 أو قريبا هو عندكْ

 هو في كل مسافات النوى

يقصد قلبك

كل حرف في كتابي

 لك وحدكْ

 كل نبض من فؤادي

تائهٌ ينشد دربكْ

 حتى آهاتي وآمالي و شوقي

 إنما تخطب ودكْ

طيفك أنتظرُ

كلما غفت الشمس

استعرت  عباءة الليل

لأتلصص عليك.

 

 

انتظر أن تشعلي شمعتك

لينعكس طيفك على مرآة روحي

وأنا واقف على ناصية السهد.