Latest Entries »

حين تغيبين

صورة

حين تغيبين

يجتر ليلي ساعاته ببطء

فالوقت غير قابل للهضم

والمسافة بين شهقاتي

موغلة في  العمق

ولا هواء يحمل نشيجي

إلا ما تبقى من رائحة عطرك.

البحر مستكين

ومجافٍ لشاطئه

و النوارس تحلق بصمت

وأنا وحيد هنا
إلا من  ومضات نجمتنا المشرقية

بينما تحملني أجنحة الخيال

إلى عالم يتبتل

في محراب همسك الدافئ.

مراكب الانتظار

مبحرة نحو المجهول

ولست سوى قلب

 هدأت خفقاته

 يحلم بأن يودع نبضته الأخيرة

بين أحضانك

وداعاً حبيبي

صورة

أتيتُ لأطــفئ

نــار الحـــنين

و أســـــرح في
جنة الياسمين

فكنتِ ســــراباً
وكنتِ يبــــــاباً

أعــــــاد لقلبي
 نبضي الحزين

مجرد صحــــراء
لا نبت فيهـــــا

ولا زهــــــر قد
 يبهج الناظرين

كفـــــانا جدالاً
كفـــــانا دموعاً

وداعـــاً حبيبي
فدتك السنين

لحظة سفر

وتطل اللحظة

التي تصحو فيها الآمال مرتبكة

خائفة

وتلمع عيناها الناعستان

كأنما خالطهما سقام

بينما تحدقان إليّ  بزاوية ضيقة

أكاد ألمحهما ولا أكاد

وهما غارقتان في دموع الوداع

ودموع أمل بلقاء  ترفرف أجنحته

ليحلق على ضفاف شوق ما نام

منذ أن أرخت علينا سحابة السفر ظلالها .

أحبكِ

أبت قواميس العشق

أن تهبني كلمة أعمق من ( أحبك)

 فاقبليها.

 

 أحبك

أعشقك

أهيم بك

حين تستعمرينني

وتحتلين مدني

و ترفعين أعلامك عليها.

 

أنا الوحيد في الكون الذي يحب أن يستعمر

و الذي يشهر رايته البيضاء ابتهاجاً

موانئ سفر

 

 

 

وخيالي عندما يرحلُ

 إن كان بعيدا هو عندكْ

 أو قريبا هو عندكْ

 هو في كل مسافات النوى

يقصد قلبك

كل حرف في كتابي

 لك وحدكْ

 كل نبض من فؤادي

تائهٌ ينشد دربكْ

 حتى آهاتي وآمالي و شوقي

 إنما تخطب ودكْ

طيفك أنتظرُ

كلما غفت الشمس

استعرت  عباءة الليل

لأتلصص عليك.

 

 

انتظر أن تشعلي شمعتك

لينعكس طيفك على مرآة روحي

وأنا واقف على ناصية السهد.

لن أعود

 

لعينيك مرتهنٌ أنا

 و مبحر فيهما

بلا نهاية.

 ألقيت مجدافي

 ومزقت أشرعتي

 كي لا أعود.

 دفئك زادي

 و نبضك بوصلتي

وروحك مستقري.

 سألوذ بجدران قلبك البكر

 و أنقش اسمي

 وشماً لا يزول.

احتويني

اسكبي على قلقي

يقين روحك

 لأنام .

كم متعبٌ أنا

 

 

نبضكِ دفئي

 

 

 

ذات صيف حائر

هجر مركبي صدر البحر

و عانق مجدافي رمال الشط البعيد.

 

 

لم تعد تعنيني رقصة موجة

ولا توديع نورس.

 

 

 وقتي منحوتة ظلام

لا تفاصيل فيها

ولا حدود لصدى أنينها.

 

 

و المساء سادرٌ في الحزن

بينما جفف اليأس وريقات أملي  بقسوة.

 

 

هجر قلمي محبرته

فتجمد داخله  الكلام .

 

 

كأن كل شيء كان ينتظرك

عصافيري الحزينة

أوراقي الذابلة

أقلامي

حروفي الخرساء.

 

 

 

فكنت السحابة

 

 

وحين هطلتِ

جرت أنهار شوقي

و فضت أكمامها أزهار روحي

وحلقت نوارسي

و حنّ حرفي لورقته

 

وسمعت نبضات قلبي الغائبة عمراً

تعزف اسمك

 

فذاب الوجد على شفاه الفرح

وسكن النبض

 كموج عانق نسيم الصَّبا

ومضةُ أمل


ونحن نقلب حقيبة الماضي ، ونشرع الذكريات تحت وهج الحاضر

بعد أن بللتها رطوبة الصمت ، وضغط الألم المرير على شرايين الذاكرة المنفية

تحت صرير هذه الرحى تستغيث أحلامنا ،و تستنجد بنا ، لنكون برداً وسلاما.

و في الهزيع الأخير من الوحدة ، تفض الآمال شرانقها البكر

لتحلق جذلى في حدائق التوق ، التي جرفها تيار الأيام إلى تلك السواحل المنسية.

و بين سكرة اليأس و صحوة الحلم ، نحاول أن نفيق ، لنسلك درباً لطالما سرنا عليه

درباً أشواكه مشتهاة ،و آلامه مبتغاة ، و لا شيء يدعونا إلى أن نحيد ،أو أن نتسربل اليأس

فالخطوات عجلى ، والنبض رسول .


هنا تحتدم كل الأماني في بوتقة الفرح ، لتذوب في دفق الشرايين ، و حداء الحاضر المتحفز للقاء .

هنا تذوي كل أراجيف الشك ، وتتعانق الأرواح المسافرة على أجنحة الحب

في وطن لا يعرف الدموع .

صمت

 

أنتِ الثريا

إن خبا شمعنا

فالطريق المؤدي

إلى حلكة الصمت

يقتفي همسنا

واجمٌ

كاللقاء الشقي

حين أرواحنا

تهجر الملتقى

ظلمة  الوقت

والدروب الحيارى

كالسحاب الثقيل

و السماء شظايا


كل شيء سراب

أين وجهي؟

أين وجهكِ أنتِ؟

لا أنامل في كفيّ

كي ألمس النبض

كي أجس الحياة

هات عينيك بحراً

يا نفحة العطر

كي يلوح بعض يقين

بأنني ما زلت حياً هناك

حيث للنبض معراجه

كالملاك

ولقلبي كل ذاك النهيج 

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.