حين تغيبين
يجتر ليلي ساعاته ببطء
فالوقت غير قابل للهضم
والمسافة بين شهقاتي
موغلة في العمق
ولا هواء يحمل نشيجي
إلا ما تبقى من رائحة عطرك.
البحر مستكين
ومجافٍ لشاطئه
و النوارس تحلق بصمت
وأنا وحيد هنا
إلا من ومضات نجمتنا المشرقية
بينما تحملني أجنحة الخيال
إلى عالم يتبتل
في محراب همسك الدافئ.
مراكب الانتظار
مبحرة نحو المجهول
ولست سوى قلب
هدأت خفقاته
يحلم بأن يودع نبضته الأخيرة
بين أحضانك










